سفيرة إندونيسيا: نتطلع لتوسيع التعاون مع الكويت

الجريدة الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكدت السفيرة الإندونيسية لدى البلاد لينا ماريانا أن العلاقات الكويتية - الإندونيسية تشهد نمواً متواصلاً على مختلف المستويات، مشيرة إلى أن البلدين يحتفلان هذا العام بمرور 58 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية، معربة عن تطلع بلادها إلى توسيع مجالات التعاون الثنائي والشامل، خصوصاً في التجارة والاستثمار والطاقة والتعليم والثقافة.

وفي كلمة ألقتها خلال حفل أقامته بمناسبة «الذكرى الـ 81 لاستقلال إندونيسيا»، بحضور وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة د. صبيح المخيزيم، وعدد من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى البلاد، وعدد كبير من المواطنين، اعتبرت ماريانا مشاركة هذا الحشد الكبير من الضيوف «يعكس قوة العلاقات التي تجمع الكويت وإندونيسيا، وتدفع البلدين إلى مواصلة العمل لتعزيز التعاون بما يخدم مصالح الشعبين».

وأعلنت أن البلدين اتفقا على عقد الدورة الثانية للجنة الوزارية المشتركة في نهاية نوفمبر المقبل، فيما يجري العمل على استكمال الترتيبات لعقد أول منتدى إندونيسي ـ كويتي للطاقة في جاكرتا.

وفي المجال التجاري، أعربت السفيرة عن تطلعها إلى استمرار نمو التبادل التجاري بين البلدين، مستهدفة زيادة سنوية لا تقل عن 10 في المئة، مع العمل على تحقيق قدر أكبر من التوازن في حجم التجارة.

وأشارت إلى أمل بلادها في استكمال مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة بين إندونيسيا ومجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال عام 2026، لافتة إلى أنه في ترتيب الدول المستثمرة في إندونيسيا، احتلت الكويت المرتبة 87 عام 2024، ثم المرتبة 90 عام 2025.

وأشادت ماريانا بزيارة 12 طالبة كويتية متميزة لإندونيسيا في يناير 2026، برعاية الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، حيث اطّلعن على عدد من المشاريع الحيوية التي مولها الصندوق في إندونيسيا منذ عام 1960.

وفي المجال التعليمي، ثمّنت المنح الدراسية الكويتية وبرامج تعليم اللغة العربية، مشيرة إلى وجود 4 طلاب إندونيسيين يدرسون حالياً بمنح كاملة من الحكومة الكويتية، معربة عن أملها في استمرار هذه البرامج وزيادة أعداد المستفيدين منها.

وفي المجال السياحي، كشفت أن عدد السياح القادمين من الكويت إلى إندونيسيا بلغ 5166 خلال عام 2025، مقارنة بـ 5090 في 2024، مؤكدة تطلع بلادها إلى زيادة أعداد السياح الكويتيين وتعزيز التبادل السياحي بين البلدين.

وأشادت السفيرة بالدور الكويتي في دعم الجهود الإنسانية والإغاثية حول العالم، مشيرة إلى أن عدداً من المدارس في المناطق الريفية بإندونيسيا تم بناؤها وتعمل بصورة جيدة بفضل مساعدات قدمتها جمعيات خيرية كويتية.

وأكدت أن الكويت أصبحت موطناً للعديد من الجنسيات، من بينها أكثر من 6 آلاف إندونيسي يعملون في قطاعات الصحة والنفط والغاز والضيافة والصناعة، مشيرة إلى أن الحكومة الإندونيسية تشجع على زيادة استقدام العمالة المهنية إلى الكويت.

أخبار ذات صلة

0 تعليق