«مؤسسة زايد الإنسانية» تحتفل بمرور 30 عاماً على تأسيسها

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أبوظبي: «الخليج»

احتفت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أمس الجمعة، بذكرى مرور 30 عاماً على تأسيسها؛ حيث دشنها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في الخامس من أغسطس/آب عام 1992، وأرسى معالمها ووضع نظامها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ورصد لها وقفاً اعتبر في ذلك التاريخ من أكبر الأوقاف في المنطقة؛ حيث بلغ مليار دولار أمريكي، ليعود ريعه للعمل الخيري والإنساني في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والعمل والخيري المتنوع داخل الدولة وخارجها، علاوة على تشجيع البحوث والدراسات العلمية بالجوائز لدعم مسيرة التطور العلمي والحضاري.

وأكدت المؤسسة أنها أسهمت على مدار هذه السنوات في العديد من البرامج والمشاريع داخل الدولة وخارجها، وكان لها الأثر الأكبر في رفع المعاناة عن الأفراد والأسر المتعففة والمجتمعات، وإنشاء العديد من الصروح العلمية والتعليمية والصحية والاجتماعية في معظم الدول الأقل نمواً والأكثر حاجة.

ورفع حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام المؤسسة أسمى آيات الشكر والامتنان إلى الأيادي البيضاء وأصحاب القلوب الرحيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يرعى العمل الإنساني والخيري، ويعمل على توجيه ودعم العمل الخيري، لتكون الإمارات سباقة وفي صدارة العالم في إطار العمل الخيري والإنساني، كما توجه بالشكر إلى سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة، وإلى سمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس، على رعايته ومتابعته ودعمه لشؤون المؤسسة، وإقرار الخط الاستراتيجية والتطورات المستقبلية لاستدامة الفعاليات ومضاعفة الجهود واستنهاض الهمم لزيادة الكفاءة الإنتاجية لتنفيذ المبادئ والقيم الإنسانية النبيلة لرسالة المؤسسة وتحقيق رؤيتها وتطلعاتها.

وأضاف: أسهمت المؤسسة بمساعداتها وبرامجها ومشاريعها بجهود كبيرة في أكثر من 188 دولة حول العالم دون تمييز عرقي أو ديني أو مناطقي، وهي تتطلع إلى تطوير فاعلياتها من خلال المبادرات الجديدة، والدراسات الحديثة والمشاركات مع الجهات الوطنية، في ظل راية الإمارات الحبيبة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق