بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة /الإيسيسكو/، ووزارة الثقافة السعودية، اليوم، مدى التقدم المحرز في مشروع المعجم التاريخي المصوَّر لفن الخط العربي، الذي يتم تنفيذه بشكل مشترك.
وتركزت المباحثات على مستوى الإنجاز الذي بلغه المشروع، ولا سيما ما يتعلق بإعداد تصور علمي يوثق أبرز مصادر الخط العربي في العالم الإسلامي، من مخطوطات ونقوش كتابية ولوحات فنية وغيرها، بما يتيح تقديم هذا الإرث الحضاري في صيغة علمية رصينة تبرز تطوره وخصوصيته، كما تم تناول مقترح تنظيم ورشة علمية بمقر الإيسيسكو في الرباط، بمشاركة باحثين وخبراء ومتخصصين في فن الخط العربي.
وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو أن هذا المشروع يهدف إلى ترسيخ أصالة الخط العربي وإبراز خصوصيته واستقلاله وتميزه في سياقه الحضاري، مشيرا إلى أنه يشكل واحدا من المشاريع المرجعية ذات الأثر العميق في العالم الإسلامي، لكونه سيسهم في حفظ هذا الفن وتوثيقه ضمن معجم علمي مصور في ثلاثة مجلدات.
وأضاف أن الإيسيسكو تواصل العمل على المشروع بجدية وتنسيق وثيق مع شركائها، موضحا أن الجهود الحالية تشمل إعداد دليل إرشادي للمشروع، وصياغة عناوين المجلدات الثلاثة.
وتركزت المباحثات على مستوى الإنجاز الذي بلغه المشروع، ولا سيما ما يتعلق بإعداد تصور علمي يوثق أبرز مصادر الخط العربي في العالم الإسلامي، من مخطوطات ونقوش كتابية ولوحات فنية وغيرها، بما يتيح تقديم هذا الإرث الحضاري في صيغة علمية رصينة تبرز تطوره وخصوصيته، كما تم تناول مقترح تنظيم ورشة علمية بمقر الإيسيسكو في الرباط، بمشاركة باحثين وخبراء ومتخصصين في فن الخط العربي.
وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو أن هذا المشروع يهدف إلى ترسيخ أصالة الخط العربي وإبراز خصوصيته واستقلاله وتميزه في سياقه الحضاري، مشيرا إلى أنه يشكل واحدا من المشاريع المرجعية ذات الأثر العميق في العالم الإسلامي، لكونه سيسهم في حفظ هذا الفن وتوثيقه ضمن معجم علمي مصور في ثلاثة مجلدات.
وأضاف أن الإيسيسكو تواصل العمل على المشروع بجدية وتنسيق وثيق مع شركائها، موضحا أن الجهود الحالية تشمل إعداد دليل إرشادي للمشروع، وصياغة عناوين المجلدات الثلاثة.













0 تعليق