عربي ودولي
44
المنامة - قنا
أكد مارك روبيو وزير الخارجية الأمريكي حرص الولايات المتحدة على ألا تقوض التفاهمات والمفاوضات في إطار مذكرة التفاهم مع إيران، مصالح وسيادة وأمن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وخلال مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي انعقد اليوم بالمنامة، قال روبيو إن الهدف الرئيسي من جولته الخليجية كان إطلاع الشركاء في المنطقة على مخرجات مذكرة التفاهم والمفاوضات مع إيران، والتأكيد على حرص الولايات المتحدة على أن تتواصل بشكل مباشر مع دول الخليج حول جميع المستجدات المتعلقة بهذا الملف.
وفيما يتعلق بأمن الملاحة والوضع في مضيق هرمز، قال روبيو إن دول مجلس التعاون أبدت موقفا واضحا وموحدا يرفض فرض أي رسوم أو أجور عبور على استخدام المياه الدولية.
وأوضح أن أي محاولة لفرض رسوم على عبور السفن في الممرات الدولية تعد أمرا غير مقبول وغير قابل للتطبيق، وأن الولايات المتحدة لن تدعم مثل هذه الإجراءات أو تسمح بها.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستقيم الموقف بناء على الأفعال لا التصريحات، مشيرا إلى أن استمرار حركة السفن بصورة طبيعية عبر المضيق سيظل معيارا أساسيا في هذا التقييم.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي حرص واشنطن على منح المسار الدبلوماسي مع إيران كل الفرص الممكنة للنجاح، مع ضمان ألا يتم التوصل إلى أية ترتيبات لا يكون الشركاء في المنطقة على علم بها أو لا تتوافق مع مصالحهم أو تمس أمنهم واستقرارهم، موضحا أن مذكرة التفاهم مع إيران لا تمثل اتفاقا نهائيا، بل تضع إطارا عاما للتفاوض وتحدد الخطوط الرئيسة للمرحلة المقبلة. وقال :" مذكرة التفاهم لا تهدف إلى أن تكون وثيقة شاملة لكل القضايا، وإنما تفتح المجال لبحث تفاصيل محددة ضمن مسار التفاوض، من بينها الحدود والضوابط والمدد الزمنية وآليات التحقق".
وأضاف أن ما هو معمول به حاليا يقتصر على إعفاء مؤقت قصير الأجل لمدة 60 يوما، يهدف إلى إتاحة الفرصة أمام المفاوضات لاستكشاف ما يمكن أن تفضي إليه. وأكد أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى ما وصفه بـ"اتفاق جيد واتفاق حقيقي"، إذا أبدت إيران استعدادا للمضي في هذا الاتجاه.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق