مواطنون لـ "الشرق": الأمير الوالد قريب من الناس في كل مناسباتهم وحاضر في تفاصيل حياتهم

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

0

17 يوليو 2026 , 06:30ص
alsharq

❖ محمد العقيدي - محسن اليزيدي

- العلاقة الفريدة بين الأمير الوالد والشعب ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال

يبقى سمو الأمير الوالد، رحمه الله، حاضرًا في ذاكرة أبناء الوطن بما تركه من مواقف إنسانية راسخة وعلاقة استثنائية مع شعبه، قامت على القرب والمحبة والتواضع. فلم تكن العلاقة بين القائد وأبناء وطنه علاقة رسمية فحسب، بل كانت علاقة أسرة واحدة، يلتقي فيها الجميع على الاحترام والتقدير.. الشرق أجرت استطلاعًا مع عدد من المواطنين الذين استعادوا ذكرياتهم مع سموه، مؤكدين أن بساطته وعفويته وحرصه على مشاركة المواطنين مناسباتهم ستظل جزءًا من التاريخ الاجتماعي والوطني للدولة.

  - محمد الهاجري: حمل همَّ الإنسان قبل همِّ العمران

قال محمد الهاجري إن العظمة ليست في أن يعرف الناسُ الحاكم، وإنما في أن يعرف الحاكمُ الناس؛ أسماءهم، وهمومهم، وحاجاتهم. وهكذا بقي الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني - رحمه الله- حاضرًا في ذاكرة القطريين، والمقيمين على هذه الأرض الطيبة لا بوصفه قائدًا فحسب، بل إنسانًا سبق إلى القلوب قبل أن يسكن صفحات التاريخ، سموه رحمه الله كنت تراه في سوق واقف لا يحجبه عن الناس الأبواب ولا البروتوكولات، يجلس معه الكبير والصغير، وصاحب الحاجة قبل صاحب المكانة، حتى شعر الناس أن بينهم أبًا يسمع، ويواسي، ويقضي، ويبتسم ولم تكن إنسانيته تقف عند حدود اللقاء، بل كانت تمتد إلى مواقف الفزعة والرحمة.  وأضاف محمد الهاجري أن المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد حمل همَّ الإنسان قبل أن يحمل همَّ العمران، فكانت المشاريع الخيرية، والمبادرات الإنسانية، والإغاثات، والشواهد التي بقيت تتحدث عنه في أوطان كثيرة، تشهد أن الخير إذا خرج من قلبٍ صادق، تجاوز الحدود والجغرافيا ولذلك لم يكن حب الناس له صناعة إعلام، بل ثمرة معاشرة ومواقف. أحبوه لأنهم رأوا فيه تواضع الكبار، ولين الأقوياء، ورحمة الآباء.

f500cab13c.jpg

  - عليا المري: فقدنا رجلاً أعطى هذا البلد عمره

أشارت عليا المري إلى أننا فقدنا رجلاً أعطى هذا البلد عمره وكان قريباً من الصغير قبل الكبير، ورحل وترك بصمة حب ووفاء وامتنان في قلب كل مواطن وكل مقيم وقد تميز بالتواضع والبساطة وقربه من الناس، كان يسمع للكبير ويبتسم للصغير ويقدر تعب الضعيف وترك لنا وطناً نفتخر به وسيرة عطرة ما تنسى وكان قريباً من المجتمع وطيبته القريبة من كل الناس الذين عايشوه وعاصروه حيث يرحب بالجميع في أي مكان خلال مسيرته رحمه الله. وأضافت عليا المري أن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان يتمتع بشخصية بسيطة وعفوية جعلته قريبًا من الجميع. وتقول: “لم يكن المواطن يشعر بأي رهبة عند لقائه، بل كان يستقبله بابتسامة وكلمة طيبة، ويستمع إليه باهتمام”. وأضافت أن مشاهدة سموه في الشوارع والأسواق كانت أمرًا مألوفًا في تلك الفترة، حيث كان يحرص على متابعة أحوال الناس بنفسه والاطلاع على حياتهم اليومية. وتؤكد أن هذه الصورة تعكس عمق العلاقة التي جمعته بشعبه، وأنها كانت علاقة مبنية على الثقة والاحترام المتبادل.

 - يعقوب يوسف: رحوم بالمواطنين ويشارك في مناسباتهم

قال السيد يعقوب يوسف: لقد فقد الوطن رجلاً صنع الدولة بكل ركائزها التي تقوم على العدالة وخدمة المواطنين ومواكبة المتغيرات والتي اليوم باتت حديث العالم في رؤيتها الاقتصادية الشمولية وتحولاتها المجتمعية التي حققت الرخاء لمواطنيها، وكان سموه رحوماً بالمواطنين وقريباً من أفراحهم وأحزانهم ومناسباتهم يتواصل معهم في كل محفل، ويلتقي بهم في كل المناسبات فقد كفل للشباب الفرص الواعدة ليحققوا إنتاجياتهم.  وأضاف يعقوب يوسف أن الشباب حظي بفرص عديدة لتأسيس شركته في ريادة الأعمال وقد هيأ الأمير الوالد رحمه الله أرضية ملائمة للشباب والمبادرين لإنشاء شركات وتنفيذ مشاريع وبرامج تنموية رائدة تسهم في تعزيز الإنتاجية وتشكل رديفاً للقطاعات المختلفة، مضيفاً أنّ شركته تعمل في مجال الضيافة والبروتوكولات والفعاليات المجتمعية وهذا أتاح أمامه الكثير من الفرص.

وأشار إلى أنّ فقيد الوطن الكبير لم يألُ جهداً في دعم الشباب في جميع مراحلهم العمرية من خلال الجامعات والكليات والمراكز الشبابية التي فتحت الأبواب للإبداع والابتكار في المهارات والمشاريع الإنتاجية.

  - صالح اليافعي: عزز الروابط الإنسانية بين القيادة والشعب

قال صالح اليافعي إن سمو الأمير الوالد، رحمه الله، كان يحرص على مشاركة المواطنين مناسباتهم الاجتماعية، سواء في الأفراح أو العزاء، وهو ما عزز الروابط الإنسانية بين القيادة والشعب. ويقول: “كان حضوره في المناسبات مصدر اعتزاز للجميع، لأنه لم يكن ينظر إلى تلك الزيارات على أنها واجب رسمي، بل كان يؤديها بروح الأخ والمحبة الصادقة”. وأضاف أن أبناء الوطن كانوا يشعرون بقيمتهم عندما يرون قائدهم بينهم، يطمئن على أحوالهم ويشاركهم مشاعرهم دون تمييز. وأشار إلى أن هذه الصفات أصبحت جزءًا من سيرته العطرة، وأن الأجيال الجديدة ما زالت تسمع من آبائها وأجدادها قصصًا كثيرة عن مواقفه الإنسانية وعفويته وتواضعه، وهو ما جعل مكانته في قلوب الناس كبيرة، وستظل ذكراه مرتبطة بالوفاء والإنسانية. أضاف صالح اليافعي أن أكثر ما يميز سمو الأمير الوالد، رحمه الله، هو تواضعه الكبير وقربه من الجميع، فقد كان يلتقي المواطنين بعفوية دون حواجز أو تكلف، فأصبح نموذجًا للقائد الذي يجمع بين الحكمة والتواضع، ويحرص دائمًا على أن يكون قريبًا من المواطنين في مختلف الظروف.

 - جابر المري: عهده سيظل محفوظا في ذاكرة أبناء الوطن

قال جابر المري: إن عهد صاحب السمو الأمير الوالد سيظل من أكثر المراحل رسوخا في ذاكرة أبناء الوطن، لما شهده من تحولات تاريخية شملت مختلف القطاعات، مؤكدا أن الدولة انتقلت خلال تلك الفترة إلى مرحلة جديدة من التطور والازدهار. وأضاف: شهدنا على عهد الأمير الوالد فقيد الوطن الكبير الاهتمام الكبير بالإنسان والوطن، حيث إنه كان مهتما بنا كشعب ويسعى في توفير الحياة الكريمة لنا وتمكن من ذلك بفضل جهوده التي نقلتنا إلى رغد العيش والعيش الكريم حتى اليوم، مؤكدا أن الأمير الوالد لم يكن حاكما فحسب بل كان الأب القريب من شعبه والذي تهمه مصلحتهم.

وأضاف: أما على صعيد التطور الذي شهدته البلاد فكان له الفضل الكبير في إنشاء شبكة حديثة من الطرق والجسور والأنفاق، وتطوير المدن والمناطق الخارجية، كما توسعت الدولة في الخدمات الأساسية والبنية التحتية بصورة كبيرة، وهو ما أسهم في تحسين مستوى الحياة للمواطنين، وتهيئة البيئة المناسبة للنمو الاقتصادي والاستثماري.

 - حمد المري: بنى الإنسان قبل أن يبني الوطن

قال حمد جابر المري: هناك قادة يخلّدهم التاريخ بما شيدوه من عمران، وهناك قادةٌ يخلدهم بما غرسوه في الإنسان، وأما الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، فقيد الوطن الكبير فقد جمع بين الأمرين، لكنه أدرك منذ البداية أن بناء الإنسان هو الأساس الذي تقوم عليه كل نهضة، وأن الأوطان لا تقاس بما تمتلكه من ثروات، بل بما تصنعه من إنسان قادر على تحويل تلك الثروات إلى مستقبل مستدام، موضحا أن الأمير الوالد كان قريبا من شعبه تربطه بهم علاقة أبوية، حيث كان يقوم بواجب العزاء ويزورهم بمجالسهم، إضافة إلى مشاركة شعبه أفراحهم أيضا ونجده يزورهم في أعراسهم ويجلس معهم ويلتقيهم، وهذا أمر يكاد لا يوجد إلا في بلادنا الغالية قطر ولدى ولاة أمرنا.

وأضاف: كانت رؤية الأمير الوالد سابقة لزمنها، إذ لم يكن ينظر إلى التنمية باعتبارها مجموعة من المشاريع أو الأرقام الاقتصادية، وإنما باعتبارها مشروعا حضاريا يبدأ من الإنسان وينتهي إليه، فالمدرسة، والجامعة، والمستشفى، ومراكز البحث العلمي، والبيئة الثقافية، وتمكين الشباب، لم تكن مشاريع متفرقة، بل حلقات في رؤية واحدة تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الذي لا يعرف الخسارة.

 - خليفة الكواري: شعب قطر عاش بتطور وازدهار

أكد خليفة جاسم الكواري أن من أعظم ما يسجل للأمير الوالد أنه أسس لثقافة الثقة بالإنسان القطري، وفتح أمامه آفاق العلم والعمل والقيادة، ورسخ قناعة بأن التنمية الحقيقية لا تُستورد، والاعتماد على الإنسان وإنما يصنعها أبناء الوطن عندما تتوافر لهم الفرصة والرؤية والتمكين، ولذلك لم يكن غريبا أن تحجز قطر مكانتها بين دول العالم المؤثرة، وأن تمتلك نموذجا تنمويا ذكيا يحظى باهتمام وتقدير المؤسسات الدولية.

وأضاف: اليوم، حين ننظر إلى ما تحقق على أرض قطر، فإننا لا نرى مجرد مدن حديثة أو مؤسسات متطورة، بل نرى ثمرة مشروع وطني بدأ ببناء الإنسان، فكل طبيب يعالج، وكل معلم يربي، وكل باحث يبتكر، وكل شاب يحمل طموحا لوطنه، هو امتداد لتلك الرؤية التي آمنت بأن الإنسان هو الثروة التي لا تنضب. ولفت إلى أن الأمير الوالد فقيد الوطن الكبير كان قريبا من شعبه ولا يزال حبه في قلوبهم، ورغم رحيله إلا أنه لا يزال عالقا في الأذهان والقلوب، ولن ينساه شعبه الذي رأى التطور والازدهار ورغد العيش خلال عهده الكريم.

  - محمد ذياب: فقيد الوطن الكبير كان الأب للشعب

قال محمد ذياب: يشهد شعب قطر بأكمله بأن الأمير الوالد فقيد الوطن الكبير كان هو الأب للشعب، وكان الأمير الذي يحبه شعبه وتربطه بهم علاقة أكبر من أن توصف بالحاكم والمحكوم، وإنما وصفها أقرب لأن يكون أب أسرة وعائلة واحدة تجتمع في بلد فيه الاهتمام بالإنسان قبل كل شيء.

وأضاف: من يقرأ مسيرة قطر خلال العقود الماضية يدرك أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة فلسفة قيادية واضحة جعلت الإنسان محور السياسات العامة. فقد شهدت الدولة نقلة نوعية في التعليم، وتطورا لافتا في الرعاية الصحية، وحضورا متقدما في البحث العلمي والابتكار، بالتوازي مع بناء اقتصاد قوي ومؤسسات حديثة وبنية تحتية عالمية. وكان القاسم المشترك في كل ذلك أن الإنسان ظل الغاية قبل أن يكون الوسيلة.

وأشار إلى أن رؤية الأمير الوالد فقيد الوطن الكبير لم تتوقف عند حدود الوطن، بل امتدت إلى محيطه العربي والإسلامي وإلى العالم، فقد عرفت قطر، في عهد الأمير الوالد، بمواقفها الداعمة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وبجهودها الإنسانية والتنموية في مختلف بقاع العالم، انطلاقا من الإيمان بأن قيمة الدولة لا تقاس فقط بما تحققه لشعبها، وإنما أيضا بما تقدمه للإنسانية.

  - عبد الحميد اللنجاوي: عهده باقٍ في الأذهان وتتناقله الأجيال

 قال عبد الحميد اللنجاوي: إن أعظم ما يميز عهد الأمير الوالد هو الاستثمار الحقيقي في الإنسان القطري، حيث إن الدولة شهدت توسعا كبيرا في التعليم والابتعاث والبحث العلمي، إلى جانب الاهتمام بإعداد الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة مسيرة التنمية.

وقال: كان هناك إيمان راسخ بأن المواطن هو أساس التنمية، ولذلك وفرت الدولة أفضل فرص التعليم والرعاية الصحية، وأصبحنا نرى مؤسسات تعليمية عالمية ومرافق صحية متطورة تقدم خدمات تضاهي أرقى دول العالم.

وأضاف أن النهضة الاقتصادية التي شهدتها قطر خلال تلك المرحلة عززت مكانتها الإقليمية والدولية، وأسهمت في تنويع الاقتصاد واستقطاب الاستثمارات، الأمر الذي وفر فرصاً كبيرة للأجيال القادمة، وجعل الدولة أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

وأكد على أن فقيد الوطن الكبير كان الأب والأخ القريب من شعبه، ويشاركه الأفراح والأحزان، وكذلك يعمل جاهدا على توفير الحياة الكريمة لهم في كل وقت، الأمر الذي جعل حبه خالدا في القلوب وعهده باقيا في الأذهان وتتناقله الأجيال.

 - عبد الرحمن العباسي: جمع بين الحكمة والإنسانية والتواضع

أشار عبد الرحمن العباسي في حديثه عن سمو الأمير الوالد أن الحديث عنه هو حديث عن شخصية استثنائية جمعت بين الحكمة والإنسانية والتواضع. 

وأضاف: “كل من عاصره يتذكر مواقفه النبيلة وحرصه على التواصل المباشر مع أبناء الوطن، فلم يكن يتردد في السؤال عن أحوالهم أو مشاركتهم مناسباتهم، وكان يشعر الجميع بأنه قريب منهم”. وأوضح أن هذه العلاقة الصادقة أسهمت في ترسيخ قيم الولاء والانتماء، لأنها قامت على الاحترام المتبادل والثقة والمحبة.

واختتم حديثه بالقول إن سيرة سمو الأمير الوالد ستظل مصدر فخر للأجيال القادمة، لما قدمه من نموذج في القيادة الإنسانية التي جعلت المواطن محور الاهتمام، ورسخت قيم التلاحم الوطني التي ما زالت تنعم بها الدولة حتى اليوم.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

أخبار ذات صلة

0 تعليق