الأوقاف تؤهل 35 طالباً ضمن برنامج "الجيل المهني"

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

محليات

0

26 يوليو 2026 , 07:00ص

❖ الدوحة - الشرق

في إطار جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الرامية إلى استثمار طاقات الكوادر الوطنية وتأهيلهم مهنيًا، وتنفيذًا لمستهدفات برنامج التدريب الصيفي 2026 «الجيل المهني»، نظمت الوزارة ممثلة بإدارة الموارد البشرية - قسم التدريب والتطوير الإداري، زيارتين ميدانيتين لعدد (35) طالبًا من المشاركين في البرنامج إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب وميناء حمد، وذلك ضمن سلسلة الأنشطة التطبيقية والزيارات المعرفية التي يتضمنها البرنامج بهدف إثراء خبرات الطلبة وربطهم بالمؤسسات الوطنية ومؤسسات الإرشاد والتوجيه الديني في الدولة.

وتأتي هذه الزيارات ضمن المبادرة الوطنية التي أطلقتها الوزارة لتعريف الطلبة ببيئة العمل الحكومي، وتمكينهم من اكتساب المهارات العملية من خلال تجربة مهنية متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والإبداع، بما يعزز جاهزيتهم المستقبلية لسوق العمل ويواكب توجهات الدولة نحو الاستثمار في رأس المال البشري. ويجسد برنامج التدريب الصيفي، الذي يستهدف طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية، توجهات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية نحو دعم مسارات التنمية البشرية بوصفها إحدى الركائز الأساسية لرؤية قطر الوطنية 2030، كما ينسجم مع أهداف الخطة الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى بناء الإنسان وتنمية القدرات الوطنية.

وشملت الزيارات الميدانية زيارة إلى جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب، أحد أبرز المعالم الإسلامية في دولة قطر وأكبر الجوامع على مستوى الدولة، حيث اطّلع الطلاب على مكانته الدينية والحضارية ودوره في نشر رسالة الإسلام الوسطية وتعزيز القيم الإيمانية والمجتمعية.

وخلال الجولة التعريفية داخل الجامع، تعرف المشاركون على مرافقه المختلفة التي تضم قاعة الصلاة الرئيسة والمكتبة وقاعات المحاضرات والمرافق الخدمية، كما استمعوا إلى شرح مفصل حول الطراز المعماري المتميز الذي يجمع بين الأصالة الإسلامية والهوية القطرية.

كما تعرّف الطلاب على رسالة الجامع وما يقدمه من برامج علمية ودعوية وثقافية تستهدف مختلف فئات المجتمع، إلى جانب دوره في نشر قيم الاعتدال والوسطية وتعزيز الوعي الديني وترسيخ الهوية الإسلامية والوطنية.

وقد أتاحت الزيارة للمشاركين فرصة التفاعل المباشر مع القائمين على الجامع وطرح الأسئلة والاستفسارات، الأمر الذي أسهم في توسيع معارفهم وإثراء فهمهم للدور الحضاري والتربوي الذي تؤديه المساجد في بناء الفرد والمجتمع. وفي محطة أخرى من محطات البرنامج، زار الطلاب ميناء حمد، أحد أهم المشاريع الاستراتيجية والاقتصادية في دولة قطر، حيث تعرفوا على دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الدولة كمركز إقليمي للتجارة والنقل البحري والخدمات اللوجستية.

وتضمنت الزيارة جولة تعريفية اطلع خلالها المشاركون على مرافق الميناء وأقسامه والخدمات اللوجستية المتطورة التي يقدمها، إضافة إلى التعرف على آليات العمل والتشغيل فيه، وما يتمتع به من بنية تحتية حديثة وتقنيات متقدمة جعلته من أكبر الموانئ الذكية وأكثرها تطورًا في المنطقة.

كما استمع الطلاب إلى شرح حول الدور المحوري الذي يؤديه الميناء في دعم سلاسل الإمداد وتعزيز الأمن التجاري والغذائي. وأتاحت الزيارة للمشاركين فرصة التعرف على الفرص المستقبلية المرتبطة بقطاعات النقل البحري والإدارة والخدمات اللوجستية، بما يسهم في توسيع آفاقهم المهنية وربط مساراتهم التعليمية باحتياجات التنمية الوطنية. كما أسهمت في تعزيز مشاعر الفخر والاعتزاز بالمنجزات الوطنية، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والوطنية لديهم، وتشجيعهم على توظيف معارفهم وقدراتهم العلمية في خدمة وطنهم والمشاركة الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.

أخبار ذات صلة

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق